كثير من الناس تُعاني من مشاكل التبريد والتدفئة بعد ما تستلم البيت وبعد كلمة او كلمتين بالنقاش للتحقق مَنْ الذي صمم المنزل ونكتشف هو مهندس مدني او الانشائي

وهنا قمة الكارثة ولكن علينا التعرف على الكارثة؟

1- قائد أي مشروع بناء بالعالم هو المهندس المعماري (ونعود ونُاكد ليس معماري حديث التخرج وله تصميمان لبيتين وعمارة بخبرة ٥ سنوات لا  بل يجب ان يكون له باع طويل في المهنة لا تقل عن ٢٠ سنة وخاض مشاريع متنوعة ومُتعددة غير مكررة بمعنى اخر مهندس بخبرة عشرون عام صمم دور سكنية وعمارة يعتبر ذا خبرة محدودة).

 

2- المعماري قبل كل شيء يمتلك موهبة الفن والابداع بالاضافة الى اكتسابه المعرفة العميقة بالابعاد وكيفية توزيع الفضاءات من خلال الدراسة الجامعية اولا  وخبرة السنين ثانيا والتي يفتقدها مستر تَاكٌ جميعها. طيب من الممكن طرح سؤال: ان مستر تَاكٌ يمتلك خبرة مُكتسبة، هذا صحيح ولكن الخبرة المكتسبة تعني تعلم ماهو مطروح ومحاولة تطبيقه كما هو بدون اضافة وبدون ابداع .. وكثير من الاحيان نتائجه عكسية لان كل مشروع وله متطلباته وظروفه الخاصة.

 ولهذا مستر تاك قد يعتقد انه يفعل الصواب ولكن الحقيقة عكس ذلك وبالنتيجة يتحمل وزر هذا الاعتقاد صاحب المشروع عن طريق دفع أموال أضافية لاغراض التعديل. 

 

3- توزيع الفضاءات وانسيابية الحركة والناحية الوظيفية والجمالية بالاضافة الى نقاط كثيرة اخرى منها الادرج والشبابيك ونقاط الكهرباء وغيرها هي من مهمة المعماري والتي يجهلها مستر تَاكٌ بشكل تام ولنفس السبب في النقطة رقم ٢.

 

4- عندما يتعدى مستر تَاكٌ على الاختصاص الاخر تكون النتائج سلبية وهو الوحيد عندها يتحمل المسؤولية ويجب ان يُحاسب بشكل مضاعف والبسبب هو تضليل صاحب المشروع بأنه على علم وقدرة بالتصميم بالاضافة الى عدم إعطائه مشورة او نصيحة صحيحة  تجنباً من ردة فعل صاحب المشروع وخوفاً من فقدانه وبالتالي فقدان الجانب المادي.

 

هذهِ بعض من المشاكل وسوف نعرض مشاكل أكبر لاحقا محاولة منا التقليل من ظاهرة التعدي على الاختصاصات الهندسية وانتاج مباني مكررة تفتقر للابداع والجمال خالية من  المعايير الهندسية  والصحية  أثرت على البيئة والمدينة بشكل سلبي والمُتضرر الوحيد هو صاحب المشروع

 

مثال : لنفترض صاحب  احد المشاريع يمتلك ارض صغيرة ويطلب من مستر تَاكٌ عمل درج دائري .. مستر تاك يلبي الطلب  غير مبالي بالمعايير الهندسية ولا آخذاً بنظر الاعتبار ما سيترتب عليها  من سلبيات وكما يلي:

 

1- احدى اهم خواص الدرج الدائري هو استقلاليته , اي وجب توفير مكان واسع له دون مساسه بجدران الغرف المحيطة وهذا ما لم يتم تحقيقه ضمن مساحة صغيرة

2- ضمن المساحات الصغيرة تنتج اركان او فضاءات غير مدروسة وغير قابلة للاستغلال بالتالي تعتبر خسارة بالمساحة

3- للدرج الدائري ضوابط قياسية لايمكن تجاهلها اي هناك حد ادنى لعرض الباية الواحدة وبسبب عدم ادراك هذه الضوابط ينشئ درج غير مريح لا بالصعود ولا بالنزول

4- بسبب وسع المكان الذي يحتاجه الدرج الدائري وما يتطلبه من فضاء مفتوح للطابق العلوي سيصبح من الصعب تدفأته شتاءً والعكس صيفاً

والسبب يقع على الطرفين الاول مستر تَاكٌ الذي زج نفسه في اختصاص اخر حباً بالجانب المادي

والثاني يقع على صاحب المشروع والذي أراد أي يُفرقها ماديا و النتيجة وحدة سكنية هزيلة تعاني ما تُعاني من مشاكل واصلاحها يتطلب الملايين ان لم يكون الهدم و إعادة البناء.

Topics
No topics.
مواضيع ذات صلة

اشترك معنا في المجلة الاليكترونية


أشترك معنا بالمجلة الإلكترونية و ابقى على تواصل واطلاع باخر اعمالنا و عرضونا. عدن هدفها ان تبقيك على اطلاع و تواصل باحداث التقنيات و المعلومات و ليصلك كل ما هو جديد لتستمع بحياة سهلة و مريحة .


العنوان و ارقام التواصل


الطابق ٣، بناية رقم ٩٤، محلة ٢٧، زقاق ٩٢٩، كرادة خارج، بغداد - العراق

انقر هنا لتحميل الخريطة

للتواصل عبر الهواتف النقالة

+964 77 36 426 9 24

‭+964 78 33 043 6 40‬

حول شركة طريق عدن


طريق عدن ( لسهولة التعبير "عدن") ، هي شركة عراقية تقدم الخدمات الهندسية في مجالات التصاميم المعمارية الحيوية و الاتصالات و الانظمة الامنية و خدمات ادارة المشاريع.

تأسست في بغداد 2015 لتكون رائدة في مجال تقديم الانظمة المتكاملة و تعطي أعلى معاير الجودة في نوعية الخدمة المقدمة و الاحترافية و الشفافية و التي تتعدى توقعات الزبون. و هدف الشركة الاول هو ارضاء الزبون و ان يبقى لدية شعور الرضى  خلال فترة عمر المشروع و بعدها. بالاضافة الى البقاء التام مع الزبائن و تقديم خدمات الدعم لهم و المشورة بشكل مستمر